flag

عوائد الإستثمارات التعدينية

يعد قطاع التعدين من أهم القطاعات التي يعول عليها في تنويع مصادر الدخل الوطني، حيث تشير تقارير الخبراء والمؤسسات الدولية إلى أن قطاع التعدين في اليمن من القطاعات الواعدة بالنظر إلى ما تمتلكه اليمن من تنوع جيولوجي واعد يسمح بتواجد موارد معدنية متنوعة من شأنها الدفع بعجلة التنمية والتخفيف من الفقر والبطالة، وفيما يلي أهم عوائد قطاع التعدين:-

-    توفير فرص العمل:

تقوم شركات التعدين بتوظيف العديد من المهندسين والفنيين والعمال من أبناء المناطق التعدينية،حيث يتم توفير فرص عمل مباشرة في مواقع التعدين، وغير مباشرة ترتبط بنشاط التعدين في مجال خدمات الطرق وخدمات المواني والخدمات الاجتماعية المختلفة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للمقاولين المحليين خلال مرحلة تنفيذ الأعمال الإنشائية وأثناء حركة النقل المرتبطة بنشاط المشروع من وإلى الموانئ البحرية، الأمر الذي يؤدي إلى التخفيف من البطالة والفقر.

-    التأهيل والتدريب:

تدريب وتأهيل الموظفين اليمنيين في مشاريع التعدين،حيث تتطلب صناعة التعدين مهارات واسعة تشمل مهارات إدارية ومالية مثل المحاسبين، ومهارات متخصصة مثل الجيولوجيين ومهندسي التعدين وخبراء المعادن والمهندسين المدنيين بالإضافة إلى العمالة الفنية مثل الميكانيكيين والكهربائيين، ومشغلين معدات الحفر الثقيلة والسائقين..إلخ.

-    المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي

تصل العائدات السنوية في قطاع التعدين في بعض الدول إلى مليارات الدولارات مما يساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي.

-    تطوير البنى التحتية وتغيير نمط الحياة الاجتماعية

تعتبر صناعة التعدين من الأهداف الرئيسية في اليمن في إطار سياسة تنويع القاعدة الإنتاجية الوطنية،حيث أن هذه قطاع التعدين يؤدي إلى قيام صناعات تعدينية استخراجية كانت أو تحويلية تسهم في تطوير البنى التحتية في مناطق التعدين وبالتالي تطوير نمط الحياة الاجتماعية فيها، فتصبح مناطق متصلة بالمناطق الأخرى بواسطة وسائل المواصلات والاتصالات والمرافق الاجتماعية الأخرى كالمراكز الصحية، والمدارس والمنشئات العمرانية، كما أن تشجيع السكان المحليين للقيام بأنشطة التعدين الحرفي، والتي تنفذ بوسائل يدوية يسهم في تطوير مناجم غير اقتصادية الأمر الذي يؤدي إلى قيام صناعات محلية أو رفد الصناعات القائمة بالمواد الخام الأولية وبالتالي تنشيط الفعاليات التجارية والتسويقية، بالإضافة إلى أن التعدين الحرفي سيسهم في تطور المجتمعات المحلية وتعزيز الاستقرار والقضاء على البطالة والتخفيف من الفقر، وكذا تحسين الأوضاع المعيشية خصوصاً وان مثل هذا النشاط يعتمد على العمالة غير الماهرة.


-    تغطية حاجة السوق المحلية من الخامات ومنتجاتها

يتم تغطية حاجة السوق المحلية من الخامات المعدنية الأولية ومن المنتجات النهائية للصناعات القائمة على تلك الخامات، والتقليل من استيرادها من الخارج وبالتالي توفير العملات الصعبة، بالإضافة إلى الاستفادة من القيمة المضافة الناتجة عن معالجة تلك الخامات.

-    نقل التكنولوجيا وتوطين صناعات جديدة:

تعد شركات التعدين الكبيرة المصدر الأساسي لتطوير ونقل تكنولوجيا التعدين الحديثة إلى  البلدان النامية، كما أن قيام هذه الشركات بتأهيل وتدريب العمالة المحلية على تلك التقنيات يسهم في تسريع التنمية الفنية والاقتصادية، ويؤدي إلى توطين صناعات جديدة تشكل إضافة هامة للأنشطة الاقتصادية وتسهم في تحسين الظروف المعيشية في تلك البلدان.

-    العوائد المالية:

تعد الرسوم والإتاوات والضرائب المختلفة من العوائد المباشرة لرفد خزينة الدولة، بالإضافة إلى أن  تصدير الخامات والمنتجات المعدنية يؤدي إلى تأمين تدفقات نقدية منتظمة من العملات الأجنبية، أما العوائد الغير مباشرة فتتمثل في حدوث تأثير اقتصادي واجتماعي متضاعف يمكن أن يفوق التكلفة الرأسمالية للمشروع بثلاث مرات، حيث تتطلب مشاريع التعدين إنفاق أموال طائلة خلال مراحله المختلفة نظراً للتعقيدات الجيولوجية وتعقيدات طرق التنقيب.
عوائد الإستثمارات التعدينية